تنوعت أنشطة الوحدة العلمية وتوزعت بين إنجاز بحوث علمية حول تاريخ القيروان، وتنظيم لقاءات فكرية وندوة علمية، ونشر ثلاثة كتب.
أبرمت الوحدة عقود بحث مع أربعة طلبة باحثين، ضمن منظومة عقد انتداب في إطار برنامج للبحث العلمي، وتم الاتفاق معهم على تناول مواضيع اتسمت عموما بالطرافة، لذلك بادرت الوحدة بنشرها. وكانت تلك المواضيع كما يلي:
-"بيبليوغرافيا مفصلة حول القيروان"، للطالب الباحث نصر الحنزولي.
- "القيروان في العصر الوسيط من خلال بعض النصوص"، للطالب الباحث عبد الحميد البحروني.
- "الزخرفة والفنون الزخرفية في زاوية سيدي الصاحب بالقيروان"، للطالب الباحث علي المنصوري الذي تم انتدابه في المعهد الوطني للتراث.
- "المقابر الإسلامية والفن الجنائزي بالقيروان في العصر الوسيط"، للطالب الباحث العربي الصغير العربي.
نظمت الوحدة ثلاثة لقاءات فكرية، وندوة علمية دولية:
- عقد اللقاء الأول يوم 20 أفريل 2005 بمركز الدراسات الإسلامية بالقيروان، حول موضوع: "القيروان عاصمة حضارية في تاريخ المغرب الإسلامي". وقد شارك فيه ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة الباحثين.
- عقد اللقاء الثاني يوم 19 أفريل 2006 بمركز الدراسات الإسلامية بالقيروان، حول موضوع: "البعد الحضاري في الفن المعماري الإسلامي، القيروان نموذجا".
- عقد اللقاء الثالث يوم 11 أفريل 2007 بجامعة الزيتونة، حول موضوع: "القيروان من خلال كتب الجغرافيا والرحلات".
وبمناسبة إعلان القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2009، نظمت الوحدة بالاشتراك مع وحدة البحث ابن خلدون الراجعة بالنظر إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة تونس، يومي 24 و25 أفريل 2009، بمركز الدراسات الإسلامية بالقيروان، ندوة علمية دولية حول موضوع: "إسهامات القيروان العلمية والتقنية". وقد شارك فيها أساتذة وطلبة باحثون من تونس والخارج (المغرب، فرنسا، ألمانيا وأسبانيا).
وتنقسم محاور هذه الندوة إلى أربعة وهي:
- الماء وتقنيات الزراعة، حيث بين الباحثون أهمية إسهام القيروان في بناء مؤسسات مائية ضخمة ساهمت في معالجة مشكل الماء بهذه المدينة.
- الحرف والصنائع، حيث تمت دراسة بعض الصناعات القيروانية مثل صناعة الورق والجلد والزينة والخشب والبلور.
- المدرسة الطبية القيروانية، حيث أثبت الباحثون حضور مدرسة طبية قيروانية ساهمت في بعث دراسة الطب بالغرب المسيحي.
- الإسهامات الفكرية، ويدخل ضمنها الجانب الديني لاسيما ما يخص التطور المذهبي بالقيروان.